560296_434112793274777_780770119_n.jpg

في 23 مايو 2012 

افتتح وزير التربية والتعليم العالي البروفسور حسان دياب أول صف رقمي تفاعلي في لبنان في ثانوية ضهور الشوير الرسمية، والذي تم تجهيزه بالتعاون بين الثانوية وبلدية الشوير- عين السنديانة وشركة «مايكروسوفت» ووحدة المعلوماتية في الوزارة والمركز التربوي للبحوث والإنماء الذي قدم محتوى البرنامج.

ورأت مديرة الثانوية صباح مجاعص «ان أسمى ما في العمل التربوي، نجاح يخطب فصيحا مخبرا عن ذاته، معياره الخير، طريقه الثبات، سلاحه الإرادة والصبر، هدفه رفعة الوطن وأبنائه».

 

بعد ذلك تحدث كل من المدير الإقليمي للشركة خليل عبد المسيح ورئيس وحدة المعلوماتية في الوزارة توفيق كرم كرم عن خصائص المشروع الذي يساهم في قيادة التغيير والتحول في عملية التعليم وفي التركيز على التلميذ كمحور في العملية التربوية ويفتح له إمكانات التعلم داخل الصف وخارجه، إضافة الى متابعة التعليم على مدى الحياة بواسطة الأنترنت والتكنولوجيا من خلال الملاءمة بين محتوى المناهج ومتطلبات سوق العمل والحياة اليومية.

وأشارا الى أن هذا المشروع يحضر الشباب لعمل الفريق وتقويم المكتسبات وتطوير مهارات الأساتذة والإدارة المدرسية كي تتأقلم مع هذا المفهوم الجديد.

ثم تحدث مدير مشاريع التربية في «مايكروسوفت» مارك ايست عن أهمية المشروع في التربية ومساهمته في مواكبة التطور، مشيرا الى «وجوب هندسة جديدة للصفوف، وان تكون الجدران زجاجية يمكن استعمالها كشاشات»، معتبرا «أن هذا البرنامج يساهم في اقتصار وقت المحاضرات وتسريعها وتقديم مواد أكبر».

 

وشدد رئيس بلدية الشوير- عين السنديانة الياس بوصعب على «ضرورة التعاون بين الوزارة والمدرسة الرسمية والمجتمع المدني والبلديات للوصول الى النتائج المرجوة في التعليم».

وشكر المدير العام لوزارة التربية فادي يرق فريق العمل في الوزارة «الذي جسد هذه الرؤية ووضع استراتيجية واضحة لتطبيق المشروع»، منوها بجهود مديرة المدرسة صباح مجاعص التي كانت الأولى بين 450 مديرا تدربوا على هذا المشروع.

بدوره اكد الوزير دياب أنه سيوقع ملف البناء الجديد للمدرسة الرسمية في ضهور الشوير فور وصوله الى الوزارة، آملا أن يكون في المسؤولية لتدشين هذا البناء، املاً ان يشكل افتتاح الصف الدراسي التفاعلي الأول في لبنان والمنطقة، نموذجا يحتذى للتعاون الناجح بين إدارة المدرسة والبلدة والمجتمع المدني المتعاون وشركة مايكروسوفت، بالتعاون مع مسؤولي المعلوماتية في الوزارة.

ولفت الى أن غالبية المعلمين «ليسوا ممن يتقنون استخدام المعلوماتية، لكننا بالتعاون مع المركزي التربوي سنتابع تعميم التدريب على استخدام المعلوماتية كوسيلة للتطوير ومواكبة الحداثة»، مشيراً إلى «التغيير الكبير الذي بدأناه بتحويل المناهج الرقمية وتغيير مفاهيم التعاطي الإداري والتربوي من خلالها».

بعد ذلك توجه دياب والحضور الى الصف واطلعوا على كيفية العمل بهذا المشروع والتفاعل بين المعلمة والطلاب.